دليل تي في » الاخبار » استقرار سلبي لأسعار النفط بالقرب من الأدنى لها في شهرين متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار للجلسة الثانية على التوالي – Daliltv
الاخبار

استقرار سلبي لأسعار النفط بالقرب من الأدنى لها في شهرين متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار للجلسة الثانية على التوالي – Daliltv

استقرار سلبي لأسعار النفط بالقرب من الأدنى لها في شهرين متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار للجلسة الثانية على التوالي
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية متغاضية عن انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له في قرابة أسبوع وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة عالمياً والتي تضمنت حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
 
في تمام الساعة 05:58 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي “نيمكس” تسليم 15 آذار/مارس المقبل 0.34% لتتداول حالياً عند مستويات 59.09$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 59.29$ للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 نيسان/أبريل القادم 0.06% لتتداول عند 62.55$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 62.59$ للبرميل، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.57% ليتداول حالياً عن مستويات 89.69 مقارنة بالافتتاحية عند 90.21.
 
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر الاتحاد الوطني للأعمال الصغيرة والتي أظهرت اتساعاً إلى ما قيمته 106.9 مقابل 104.9 في كانون الأول/ديسمبر، متفوقة على التوقعات عند 106.2، وجاء ذلك قبل أن نشهد حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر عن التوقعات الاقتصادية والسياسة النقدية في إفطار الشؤون القانونية لغرفة التجارة دايتون التجارية.
 
وصولاً إلى حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول والذي أعرب من خلاله أن الفيدرالي مستمر في تشديد السياسة النقدية وأنه سوف يظل حذراً حيال أي مخاطر محتملة على الاستقرار المالي وسوف يحافظ على مكاسب التنظيم المالي مع السعي لضمان أن تكون سياسته فعالة قد الإمكان، مضيفاً أن الاقتصاد العالمي يتعافي بشكل قوي وأن السياسة النقدية لا توال توفر دعماً لتعافي واسع النطاق يشمل سوق العمل وتعزيز وصول التضخم إلى الهدف 2%، وموضحاً أحرزه تقدماً ملحوظاً في الاقتراب من تحقيق الأهداف المحددة.
 
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا أحدث تطلعات وكالة الطاقة الدولية لسوق النفط والذي تضمن رفع توقعات الوكالة للطلب على النفط خلال العام الجاري 2018 من إلى 1.4 مليون برميل يومياً من 1.3 مليون برميل يومياً في التطلعات السابقة وأنه من المتوقع أن يرتفع المروض النفطي من خارج منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك بقيادة الإنتاج الأمريكي خلال العام بوتيرة سريعة قد تتجاوز معدلات الطلب.
 
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية استقرار المعروض النفطي عند 59.9 مليون يومياً خلال العام الجاري 2018 مقارنة بنحو 58.2 مليون برميل يومياً خلال العام السابقة 2017، كما أفادت الوكالة أن الإنتاج النفطي الأمريكي قد يتجاوز المملكة العربية السعودية أكبر منتج لدى منظمة أوبك وثاني أكبر منتج عالمياً بعد روسيا والتي تعد أكبر مصدر للنفط الخام عالمياً وذلك بحلول نهاية العام، وأنه قد يتخطي أيضا الإنتاج الروسي.
 
بخلاف ذلك، فقد صرح وزير النفط العراقي جبار اللعيبي أنه لا توجد مناقشات في الوقت الراهن حول الخروج من اتفاق خفض الإنتاج العالمي للنفط بواقع 1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية العام الجاري 2018 بين أوبك وحلفائها من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا، موضحاً بأن أي نقاش في هذا الإطار لا يجب أن يتم قبل حلول شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل ومضيفاً أن بلاده ملتزمة بشكل كامل بحصتها من أتفاق خفض الإنتاج العالمي وأنه غير قلق حيال التقلبات التي تشهدها أسعار النفط في الوقت الراهن.
 
وفي نفس السياق، نوه وزير الطاقة الروسي أليكساندر نوفاك في وقت سابق اليوم أن المعروض العالمي مستمر في الانخفاض بالرغم من الزيادة الأمريكية وأنه لا يتوقع ارتفاع المعروض الأمريكي بالشكل الذي قد يتسبب في اختلال السوق، مضيفاً أنه من المرجح أن يتراوح متوسط سعر البرميل قرابة 60$ خلال العام الجاري 2018، ويأتي ذلك عقب ساعات من أعرب نوفاك أنه لم يتم تحديد موعد للخروج من اتفاقية خفض الإنتاج العالمي، موضحاً أنه تم تحقيق هدفين من ثلاثة أهداف لتثبيت معدل الإنتاج.
 
على صعيد أخر، كشف مصرف مورجان ستانلي في وقت سابق اليوم عن توقعاته بوصول أسعار النفط إلى 75$ للبرميل خلال النصف الثاني من العام الجاري وأن الأسعار ستظل مدعومة بضعف إمدادات النفط الخام، موضحاً أنه توجد دلائل حول قوة الطلب العالمي قد تدفع إلى السحب من المخزونات ومضيفاً أن العرض والطلب قد يؤدي إلى زيادة العقود الآجلة للنفط بما قد يساهم في دعم الأسعار.
 
ويأتي ذلك عقب ساعات من تصريحات رئيس منظمة الدول المنتجة للنفط الخام أوبك ووزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي يوم الأحد الماضي والتي أعرب من خلالها أن سوق النفط في طريقه إلى التوازن هذا العام وأنه هناك توقعات بارتفاع إنتاج النفط الصخري بوتيرة أقوى من عام 2017، مضيفاً أن زيادات النفط الصخري لن تتسبب في اختلال قوي داخل سوق النفط العالمي وموضحاً أنه من المتوقع أن تبقي معدلات الطلب جيدة خلال العام الجاري 2018 إن لم تتحسن عن مستويات 2017.
 
وفي نفس السياق، صرح وزير الطاقة الكويتي بخيت الرشيدي في مطلع الأسبوع الجاري أن تراجعات النفط الأخيرة بمثابة تصحيح سعر فقط، مع أعربه أن التوقعات تشير لارتفاع مستويات الطلب ما قد يحتوى نمو معدلات الإنتاج المتزايد من النفط الصخري الأمريكي، موضحاً أن تراجع الأسعار الحالي يعد مجرد تصحيح، وذلك قبل أن نشهد تصريحات الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو ضمن فعليات مؤتمر الطاقة الذي عقد في القاهرة والذي أعرب من خلاله أنه من المتوقع استمرار تعافي سوق النفط على مدار العام الجاري.
 
كما أوضح باركيندو أن سوق النفط في طريقة للتوازن ومضيفاً أن الطلب قد يرتفع 1.6 مليون برميل يومياً على مدار العام، وفي المقابل رقعت أوبك توقعاتها لنمو معروض النفط من خارجها للعام الجاري وسط زيادة الامدادات النفطية من الولايات المتحدة بواقع 1.40 مليون برميل يومياً خلال العام الجاري ليصل إلى 59.26 مليون برميل يومياً.
 
ويذكر أن التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الجمعة الماضي ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 26 منصات، ليصل بذلك إجمالي المنصات العاملة هناك نحو 791 منصة آنذاك، موضحة ثالث زيادة أسبوعية على التوالي والأعلى لها منذ الأسبوع المنقضي في 20 من كانون الثاني/يناير من 2017، مما يعزز تسارع نمو إنتاج النفط الأمريكي وتوالي تحقيقه لمستويات قياسية جديدة.

 

الخبر كما ورد من المصدر

Pin It on Pinterest

شارك القناة

من فضلك ادعمنا وقم بالمشاركة مع اصدقائك